تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى لنبيه ﷺ :﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا﴾ أي : عما هم فيه من الكفر والمشاقة والعناد ويدخلوا في الإسلام والطاعة والإنابة، يغفر لهم ما قد سَلَف، أي : من كفرهم، وذنوبهم وخطاياهم، كما جاء في الصحيح، من حديث أبي وائل عن ابن مسعود ؛ أن رسول الله ﷺ قال :" من أحْسَن في الإسلام، لم يُؤاخَذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام، أخذ بالأول والآخر " (١)
وفي الصحيح أيضًا : أن رسول الله ﷺ قال :" الإسلام يَجُبُّ ما قبله(٢) والتوبة تجب ما كان قبلها ".
وقوله :﴿وَإِنْ يَعُودُوا﴾ أي : يستمروا على ما هم فيه، ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ أي : فقد مضت سنتنا في الأولين أنهم إذا كذبوا واستمروا على عنادهم، أنا نعاجلهم بالعذاب والعقوبة.
وقوله :﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ أي : في قريش يوم بدر وغيرها من الأمم. وقال السدي ومحمد بن إسحاق : أي : يوم بدر.
وفي الصحيح أيضًا : أن رسول الله ﷺ قال :" الإسلام يَجُبُّ ما قبله(٢) والتوبة تجب ما كان قبلها ".
وقوله :﴿وَإِنْ يَعُودُوا﴾ أي : يستمروا على ما هم فيه، ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ أي : فقد مضت سنتنا في الأولين أنهم إذا كذبوا واستمروا على عنادهم، أنا نعاجلهم بالعذاب والعقوبة.
وقوله :﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ أي : في قريش يوم بدر وغيرها من الأمم. وقال السدي ومحمد بن إسحاق : أي : يوم بدر.
١ صحيح البخاري برقم (٦٩٢١) وصحيح مسلم برقم (١٢٠).
.
٢ في ك، م: "ما كان قبله"..
.
٢ في ك، م: "ما كان قبله"..