أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن ينتهوا﴾ : عن الكفر بالله ورسوله وحرب الرسول والمؤمنين.
﴿ما قد سلف﴾ : أي مضى من ذنوبهم من الشرك وحرب الرسول والمؤمنين.
﴿مضت سنة الأولين﴾ : في إهلاك الظالمين.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في بيان الإِجراءات الواجب اتخذاها إزاء الكافرين فيقول تعالى لرسوله ﷺ ﴿قل للذين كفروا﴾ مبلغاً عنا ﴿إن ينتهوا﴾ أي عن الشرك والكفر والعصيان وترك حرب الإِسلام وأهله ﴿يغفر لهم ما قد سلف﴾ يغفر الله لهم ما قد مضى من ذنوبهم العظام وهي الشرك والظلم، وهذا وعد صدق ممن لا يخلف الوعد سبحانه وتعالى. ﴿وإن يعودوا﴾ إلى الظلم والاضطهاد والحرب فسوف يحل بهم ما حل بالأمم السابقة قبلهم لما ظلموا فكذبوا الرسل وآذوا المؤمنين وهو معنى قوله تعالى ﴿فقد مضت سنة الأولين﴾ أي سنة الله والطريقة المتبعة فيهم وهي أخذهم بعد الإِنذار والإِعذار.

الهداية

من الهداية :


- بيان سعة فضل الله ورحمته.
- الإِسلام يجبّ أي يقطع ما قبله، فيغفر لمن أسلم كل ذنب قارفه من الكفر وغيره.
- بيان سنة الله في الظالمين وهي إهلاكهم وإن طالت مدة الإِملاء والإِنظار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى