أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا تكون فتنة﴾ : أي شرك بالله واضطهاد وتعذيب في سبيل الله.
﴿ويكون الدين كله لله﴾ : أي حتى لا يعبد غير الله.

المعنى :


ثم في الآية الثانية من هذا السياق يأمر الله تعالى رسوله والمؤمنين بقتال المشركين قتالاً يتواصل بلا انقطاع إلى غاية هي : أن لا تبقى فتنة أي شرك ولا اضطهاد لمؤمن أو مؤمنة من أجل دينه، وحتى يكون الدين كله لله فلا يعبد مع الله أحد سواه ﴿فإن انتهوا﴾ أي عن الشرك والظلم فكفوا عنهم وإن انتهوا في الظاهر ولم ينتهوا في الباطل فلا يضركم ذلك ﴿فإن الله بما يعملون بصير﴾ وسيظهرهم لكم ويسلطكم عليهم.

الهداية

من الهداية :


- وجوب قتال المشركين على المسلمين ما بقي في الأرض مشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى