مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وقاتلوهم حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ إلى أن لا يوجد فيهم شرك قط ﴿وَيَكُونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلهِ﴾ ويضمحل عنهم كل دين باطل ويبقى فيهم دين الإسلام وحده ﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ عن الكفر وأسلموا ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ يثيبهم على إسلامهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى