الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي شرك، وقال أبو العالية : بلاء، وقال الربيع : حتّى لا يفتن مؤمن عن دينه ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ﴾ التوحيد خالصاً ﴿كُلُّهُ لله﴾ عزّ وجلّ ليس فيه شرك ويخلع ما دونه من الأنداد.
وقال قتادة : حتّى يقال : لا إله إلاّ الله، عليها قاتل نبي الله وإليها دعا.
وقيل : حتّى تكون الطاعة والعبادة لله خالصة دون غيره ﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ عن الكفر والقتال { فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ *
وقال قتادة : حتّى يقال : لا إله إلاّ الله، عليها قاتل نبي الله وإليها دعا.
وقيل : حتّى تكون الطاعة والعبادة لله خالصة دون غيره ﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ عن الكفر والقتال { فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ *