بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم حثَّ المؤمنين على قتال الكفار فقال تعالى :﴿وقاتلوهم حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، يعني لا يكون الشرك بمكة، ويقال : حتى لا يتخذوا شركاء ويوحدوا ربهم، ﴿وَيَكُونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلهِ﴾ ؛ يعني يظهر دين الإسلام ولا يكون دين غير دين الإسلام. ﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ عن الشرك وعن عبادة الأوثان وقتال المسلمين، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ ؛ فينبئهم بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى