زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي : شرك. وقال الزجاج : حتى لا يفتن الناس فتنة كفر ؛ ويدل عليه قوله :﴿وَيَكُونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلهِ﴾.
قوله تعالى :﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ أي : عن الكفر والقتال، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ وقرأ يعقوب إلا روحا " بما تَعْمَلُونَ " بالتاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى