الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وقاتلوهم حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ إلى أن لا يوجد فيهم شرك قط ﴿وَيَكُونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلهِ﴾ ويضمحل عنهم كل دين باطل، ويبقى فيهم دين الإسلام وحده ﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ عن الكفر وأسلموا ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ يثيبهم على توبتهم وإسلامهم. وقرئ :«تعملون »، بالتاء، فيكون المعنى : فإن الله بما تعملون من الجهاد في سبيله والدعوة إلى دينه والإخراج من ظلمة الكفر إلى نور الإسلام ﴿بَصِيرٌ﴾ يجازيكم عليه أحسن الجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى