الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ إلى قوله :﴿نعم المولى ونعم النصير﴾[ ٣٩، ٤٠ ].
المعنى : إن الله ( عز وجل )(١)، أمر المؤمنين بقتالهم لئلا تكون ﴿فتنة﴾، أي : شرك. ف " الفتنة " هنا : الشرك(٢)، ولا يعبد(٣) إلا الله سبحانه.
وقال قتادة : المعنى : حتى يقال : لا إله إلا الله(٤).
وقال الحسن :﴿فتنة﴾ : بلاء(٥).
وقال ابن إسحاق معناه : حتى لا يفتن مؤمن عن دينه، ويكون التوحيد لله خالصا(٦).
﴿إن ينتهوا﴾[ ٣٩ ].
أي : عن الفتنة، وهي : الشرك، فإن الله لا يخفى عليه عملهم(٧).
١ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٢ تأويل مشكل القرآن ٤٧٣، والأشباه والنظائر للثعالبي ٢٢٢، ووجوه ونظائر ابن الجوزي ٤٧٨..
٣ في "ر": ولا يعبدوا، وهو تحريف. انظر: جامع البيان ١٣/٥٣٧..
٤ في المخطوطتين: حتى لا يقال إلا الله، وهو تحريف سيء. وأثبت ما في جامع البيان ١٣/٥٣٨. وتمام نصه: "عليها قاتل نبي الله صلى الله عليه وسلم، وإليها دعا"..
٥ التفسير ١/٤٠٣، وجامع البيان ١٣/٥٣٨، والمحرر الوجيز ٢/٥٢٧..
٦ سيرة ابن هشام ١/٦٧٢، وتمام نصه: "ليس له فيه شريك، ويخلع ما دونه من الأنداد"، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٧٠١، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٩، من دون "ويكون التوحيد لله خالصا"..
٧ جامع البيان ١٣/٥٤٣، بتصرف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى