تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ) [ قيل : الفتنة : الشرك ؛ أي قاتلوهم حتى لا يكون الشرك ( ويكون الدين كله لله ) ][ من م، ساقطة من الأصل ] ويحتمل قوله ( حتى لا تكون فتنة ) أي محنة القتال كأنه قال : قاتلوهم إلى الوقت الذي ترفع [ فيه ][ من م، ساقطة من الأصل ] المحنة، وهو يوم القيامة.
وفيه دلالة لزوم الجهاد إلى يوم الدين، والفتنة هي المحنة التي فيها الشدة ( ويكون الدين كله لله ) هو يخرج على وجهين.
أحدهما :( ويكون الدين ) هو الدين ( كله لله ) لا نصيب لأحد فيه، وهو السبيل إلتي كانت للشياطين ؛ كأنه قال : وتكون الأديان التي يدان بها دينا واحدا، وهو دين الله الذي يدعى الخلق إليه، وبذلك بعث الرسل والكتب، والله أعلم.
والثاني[ في الأصل وم : و ] : يحتمل أن يكون الحكم كله لله كقوله تعالى :( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك )[يوسف: ٧٦] أي في حكم الملك.
وقوله تعالى :( فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير ).
وفيه دلالة لزوم الجهاد إلى يوم الدين، والفتنة هي المحنة التي فيها الشدة ( ويكون الدين كله لله ) هو يخرج على وجهين.
أحدهما :( ويكون الدين ) هو الدين ( كله لله ) لا نصيب لأحد فيه، وهو السبيل إلتي كانت للشياطين ؛ كأنه قال : وتكون الأديان التي يدان بها دينا واحدا، وهو دين الله الذي يدعى الخلق إليه، وبذلك بعث الرسل والكتب، والله أعلم.
والثاني[ في الأصل وم : و ] : يحتمل أن يكون الحكم كله لله كقوله تعالى :( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك )[يوسف: ٧٦] أي في حكم الملك.
وقوله تعالى :( فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير ).