لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ قال ابن عباس : حتى لا يكون بلاء ﴿ويكون الدين كله لله﴾ يعني تكون الطاعة والعبادة كلها لله خالصة دون غيره، وقال قتادة : حتى يقال لا إله إلا الله عليها قاتل نبي الله ﷺ وإليها عاد وقال محمد بن إسحاق في قوله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله يعني لا يفتن مؤمن عن دينه ويكون التوحيد لله خالصاً ليس فيه شرك ويخلع ما دونه من الأنداد والشركاء ﴿فإن انتهوا﴾ يعني عن الشرك وإفتان المؤمنين وإيذائهم ﴿فإن الله بما يعملون بصير﴾ يعني فإن الله لا يخفى عليه شيء من أعمال العباد ونياتهم حتى يوصل إليهم ثوابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى