الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :( الذين يقيمون الصلاة } يقول : الصلوات الخمس ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ يقول : زكاة أموالهم ﴿أولئك هم المؤمنون حقا﴾ يقول : برئوا من الكفر. ثم وصف الله النفاق وأهله فقال ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله﴾ إلى قوله ﴿أولئك هم الكافرون حقا﴾ سورة النساء : ١٥٠، ١٥١. فجعل الله المؤمن مؤمنا حقا، وجعل الكافر كافرا حقا، وهو قوله ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ سورة التغابن : ٢.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :( الذين يقيمون الصلاة } يقول : الصلوات الخمس ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ يقول : زكاة أموالهم ﴿أولئك هم المؤمنون حقا﴾ يقول : برئوا من الكفر. ثم وصف الله النفاق وأهله فقال ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله﴾ إلى قوله ﴿أولئك هم الكافرون حقا﴾ سورة النساء : ١٥٠، ١٥١. فجعل الله المؤمن مؤمنا حقا، وجعل الكافر كافرا حقا، وهو قوله ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ سورة التغابن : ٢.