محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى، من أعمالهم الحسنة، أعمال القلوب من الخشية والإخلاص والتوكل أعقبه بأعمال الجوارح من الصلاة والصدقة بقوله سبحانه :
٣ ﴿الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾.
﴿الذين يقيمون الصلاة﴾ أي المفروضة بحدودها وأركانها، في أوقاتها، والموصول نعت للموصول الأول، أو بيان له، أو منصوب على المدح.
وقوله :﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ عام في الزكاة، وأنواع البر والقربات.
٣ ﴿الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾.
﴿الذين يقيمون الصلاة﴾ أي المفروضة بحدودها وأركانها، في أوقاتها، والموصول نعت للموصول الأول، أو بيان له، أو منصوب على المدح.
وقوله :﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ عام في الزكاة، وأنواع البر والقربات.