المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أتبع ذلك وعدهم(١) ووسمهم بإقامة الصلاة ومدحهم بها حضاً على ذلك، وقوله ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ قال جماعة من المفسرين : هي الزكاة.
قال القاضي أبو محمد : وإنما حملهم على ذلك اقتران الكلام بإقامة الصلاة وإلا فهو لفظ عام في الزكاة ونوافل الخير وصلاة المستحقين، ولفظ ابن عباس في هذا المعنى محتمل.
١ - هكذا بالأصول، وفي إحدى النسخ: "ثم أتبع بعد ذلك عدّهم..."، ويجوز أن يكون الصواب: "عدتهم" أو أن تكون الكلمة زائدة، وأن المراد: "ثم أتبع ذلك بأن وسمهم بإقامة الصلاة"، والله أعلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى