لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ولما ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الصفات الثلاث أتبعها بصفتين من أعمال الجوارح فقال سبحانه وتعالى :﴿الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ : يعني يقيمون الصلاة المفروضة بحدودها وأركانها في أوقاتها وينفقون أموالهم فيما أمرهم الله به من الإنفاق فيه ويدخل فيه النفقة في الزكاة والحج والجهاد وغير ذلك من الإنفاق في أنواع البر والقربات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى