كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾؛ أي لو ترَى يا مُحَمَّدُ حين يَقبضُ الملائكةُ أرواحَ الكفَّار ببَدْرٍ يضرِبُون على وجُوهِهم بالأعمِدَةِ، وعلى أدبارِهم يقولون لَهم: ﴿وَذُوقُواْ﴾؛ بعدَ السَّيف في الدُّنيا.
﴿عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ﴾؛ في الآخرةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى