معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ ( ٥٠ ) [ ١٢٦ ء ] فأضمر الخبر والله اعلم. وقال الشاعر :[ من الخفيف وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المئة ] :
إِنْ يَكُنْ طِبَّكِ الدَّلالُ فَلَوْفِيسالِفِ الدَّهْرِ والسنينَ الخَوالي
يريد بقوله " فَلَوِفي سالِفِ الدَهْرِ " [ إن ] يقول : " فلو كان في سالف الدهر لكان كذا وكذا " فحذف هذا الكلام كلّه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى