لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يُسَلِّيهم عندما يُقاسُون من اختبارات التقدير بما يُذَكِّرهم زوالَ المحنة، ووَشْكَ رَوْح اليسر، وسرعةَ حصول النصر، وحلولَ النِّقَم بمرتكبي الظلم. والمؤمنُ كثيرُ الظَّفَرِ ؛ فإذا شاهد بأرباب الجرائم حلولَ الانتقام رَقَّ قلبُه لهم، فلا ينخرط في سِلْكِ الشماتة ؛ إذ يخلو قلبه من شهوة الانتقام، بل يجب أن يكون كل أحد بحُسْنِ الصفة، وكما قيل :
قومٌ إذا ظَفِروا بناجادوا بعتق رقابنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى