جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولو ترى﴾ يا محمد ﴿إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة﴾ أي : لو رأيت (١) حالهم حين قتلهم الملائكة يوم بدر، وقال بعضهم : هذا عند الموت لا يخص بيوم بدر ﴿يضربون وجوههم﴾ : إذا أقبلوا ﴿وأدبارهم﴾ : إذا أدبروا، والجملة حال ﴿وذوقوا﴾ أي : ويقولون(٢) : ذوقوا، عطف على يضربون ﴿عذاب الحريق﴾ : بشارة لهم بجهنم، قال بعضهم : مع الملائكة مقامع من حديد كلما ضربوا التهبت النار منها، وجواب " لو " مقدر أي : لو ترى لرأيت أمرا فظيعا هائلا.
١ إشارة إلى أن لو عكس أن يجعل المضارع ماضيا/١٢ منه..
٢ تقدير يقولون، ليس لأجل دفع عطف الإنشاء على الإخبار، بل لأن المعنى على ذلك/١٢ منه.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى