مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ مجازه : كعادة آل فرعون وحالهم وسنتهم والدَّأب والدَّيْدن والدِّين واحد، قال المُثقِّب العَبديُّ :
وقوله : درأت أي بَسطت ويقال يا فلانة ادرئ لفلان الوِسادة، وقال خِداش بن زُهَير العامريّ في يوم الفِجار، كانت النصرة فيه لكنانة وقُرَيش على قَيْس :
| تقول إذا درأتُ لها وَضِينِي | أهذا دِينُه أبدا ودِينِي |
| أكلّ الدهرِ حَلٌّ وارتحالٌ | أما يُبقِى عَلَىَّ ولا يَتِينِي |
| وما زال ذاك الدَّأب حتى تخاذلت | هَوازِنُ وارفضّت سُلَيْم وعامرُ |