التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم﴾فيه زيادة دلالة على كفران النعم وجحود الحق ﴿فأهلكناهم بذنوبهم﴾ أهلكنا بعضهم بالغرق وبعضهم بالرجفة وبعضهم بالخسف وبعضهم بالمسخ وبعضهم بالريح ﴿وأغرقنا آل فرعون﴾ كذلك أهلكنا كفار بدر بالسيف لما كذبوا بآيات ربهم وكرر الله سبحانه قوله كدأب آل فرعون إلخ للتأكيد، وقيل : بسببية الكفر والأخذ به والثاني : بسببية التغبر في النعمة بسبب تغيرهم ما بأنفسهم.
ولأن الأول الأخذ بالذنوب بلا بيان وهاهنا بين انه الهلال والاستئصال ﴿وكل﴾ من الأولين والآخرين ﴿كانوا ظالمين﴾ أنفسهم بالكفر والمعاصي.
ولأن الأول الأخذ بالذنوب بلا بيان وهاهنا بين انه الهلال والاستئصال ﴿وكل﴾ من الأولين والآخرين ﴿كانوا ظالمين﴾ أنفسهم بالكفر والمعاصي.