أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذّبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون﴾ تكرير للتأكيد ولما نيط به من الدلالة على كفران النعم بقوله :﴿بآيات ربهم﴾ وبيان ما أخذ به آل فرعون. وقيل الأول لتشبيه الكفر والأخذ به والثاني لتشبيه التغيير في النعمة بسبب تغييرهم ما بأنفسهم. ﴿وكلٌّ﴾ من الفرق المكذبة، أو من غرقى القبط وقتلى قريش. ﴿كانوا ظالمين﴾ أنفسهم بالكفر والمعاصي.