بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال ﴿كَدَأْبِ ءالِ فِرْعَوْنَ﴾ في الهلاك. ﴿والذين مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيات رَبّهِمْ فأهلكناهم بِذُنُوبِهِمْ﴾، يعني بكفرهم، ﴿وَأغرقنا آل فرعون﴾ ؛ يعني فرعون لادعائه الربوبية، وآله لأنهم عبدوا غيري. ﴿وَكُلٌّ كَانُواْ ظالمين﴾، يعني مشركين. ومعناه كصنيع آل فرعون، قد أعطاه الله تعالى الملك والعز في الدنيا، ولم يغير عليه تلك النعمة، حتى كذب بآيات الله، فغيَّر الله عليه النعمة وأهلكه مع قومه