الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم﴾[ ٥٤ ].
﴿كدأب﴾ في هذه ليست بتكرير للأولى، لأن المعنى في الأولى : العادة في التعذيب(١)، أو العادة في فعل المشركين بنبيهم كالعادة في آل فرعون، وهذا الثاني المعنى فيه : العادة في التغيير(٢) من هؤلاء كعادة آل فرعون في ذلك، فأهلك من كان قبل فرعون بذنوبهم، وأغرق ( آل )(٣) فرعون، والجميع كانوا ظالمين، فكذلك أهلك هؤلاء بالسيف ببدر، إذ غيّروا نعمة الله وهي(٤) الكفر بمحمد ﷺ.
١ في "ر": التعذ، وهو سهو ناسخ..
٢ انظر: مشكل إعراب القرآن ١/٣١٧، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٩١، والمحرر الوجيز ٢/٥٤١، والبرهان في متشابه القرآن ٢٠٤، وزاد المسير ٣/٣٧١، وتفسير الرازي ٨/١٨٧، وتفسير القرطبي ٨/٢١، والبحر المحيط ٤/٥٠٣، وفتح القدير ٢/٣٦٣..
٣ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٤ تحرفت في الأصل إلى: وهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى