صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿و لا يحسبن الذين كفروا...﴾ لا يحسبن كفار مكة الذين نجوا يوم بدر من القتل والأسر أنفسهم قد سبقوا الله، فخلصوا من عذابه ونجوا منه. ﴿إنهم لا يعجزون﴾ أي لا يجدونه عاجزا عن إدراكهم. أو لا يفوتونه بل يدركهم بعذابه لا محالة. يقال : أعجزه الشيء أي فاته. وقوله :﴿إنهم﴾ تعليل للنهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى