محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
٥٩ ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون﴾
﴿ولا يحسبن﴾ قرى بالياء والتاء ﴿الذين كفروا سبقوا﴾ أي فاتوا وأفلتوا من / أن يظفر بهم ﴿إنهم لا يعجزون﴾ أي لا يفوتون الله من الانتقام منهم. إما في الدنيا بالقتل، وإما في الآخرة بعذاب النار. وقرئ بفتح ( أن ) على تقدير لام التعليل، و هذا كقوله تعالى (١) :﴿أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا، ساء ما يحكمون﴾ وقوله تعالى(٢) :﴿لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار، ولبئس المصير﴾ وقوله تعالى (٣) :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم، وبئس المهاد﴾.
﴿ولا يحسبن﴾ قرى بالياء والتاء ﴿الذين كفروا سبقوا﴾ أي فاتوا وأفلتوا من / أن يظفر بهم ﴿إنهم لا يعجزون﴾ أي لا يفوتون الله من الانتقام منهم. إما في الدنيا بالقتل، وإما في الآخرة بعذاب النار. وقرئ بفتح ( أن ) على تقدير لام التعليل، و هذا كقوله تعالى (١) :﴿أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا، ساء ما يحكمون﴾ وقوله تعالى(٢) :﴿لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار، ولبئس المصير﴾ وقوله تعالى (٣) :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم، وبئس المهاد﴾.
١ ٢٩ / العنكبوت / ٤..
٢ ٢٤ / النور / ٥٧..
٣ ٣ / أل عمران / ١٩٦ و ١٩٧..
٢ ٢٤ / النور / ٥٧..
٣ ٣ / أل عمران / ١٩٦ و ١٩٧..