تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق ) الأكثرون على أنه في إخراجه من المدينة إلى بدر للقتال مع المشركين. وقيل : هو في إخراجه من مكة إلى المدينة.
واختلفوا في أن قوله :( كما أخرجك ) إلى ماذا ترجع كاف التشبيه ؟ قال المبرد : تقديره : الأنفال لله وللرسول وإن كرهوا، كما أخرجك ربك من بيتك وإن كرهوا. وقول الفراء قريب من هذا، وهكذا قول الزجاج ؛ فإنهما قالا : تقديره : امض لأمر الله في الأنفال وإن كرهوا كما مضيت لأمر الله عند إخراجك من بيتك وإن كرهوا.
وقيل : هو راجع إلى قوله تعالى :( فاتقوا الله ) وتقديره : كما أخرجك ربك من بيتك بالحق فاتبعت أمره فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم. وقيل : هو راجع إلى قوله تعالى :( لهم درجات عند ربهم ) وتقديره : وعد الدرجات حق كما أخرجك ربك من بيتك بالحق ؛ فأنجز الوعد بالنصر والظفر. وقال أبو عبيدة :" ما " هاهنا بمعنى :" الذي " أي : كالذي أخرجك ربك.
( وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين ) وذلك أن أصحاب رسول الله ﷺ كرهوا خروجه إلى بدر، وجادلوا فيه، فقالوا : لا نخرج ؛ فإنا لم نستعد للقتال، وليس معنا أهبة الحرب.
( وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين ) وذلك أن أصحاب رسول الله ﷺ كرهوا خروجه إلى بدر، وجادلوا فيه، فقالوا : لا نخرج ؛ فإنا لم نستعد للقتال، وليس معنا أهبة الحرب.
واختلفوا في أن قوله :( كما أخرجك ) إلى ماذا ترجع كاف التشبيه ؟ قال المبرد : تقديره : الأنفال لله وللرسول وإن كرهوا، كما أخرجك ربك من بيتك وإن كرهوا. وقول الفراء قريب من هذا، وهكذا قول الزجاج ؛ فإنهما قالا : تقديره : امض لأمر الله في الأنفال وإن كرهوا كما مضيت لأمر الله عند إخراجك من بيتك وإن كرهوا.
وقيل : هو راجع إلى قوله تعالى :( فاتقوا الله ) وتقديره : كما أخرجك ربك من بيتك بالحق فاتبعت أمره فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم. وقيل : هو راجع إلى قوله تعالى :( لهم درجات عند ربهم ) وتقديره : وعد الدرجات حق كما أخرجك ربك من بيتك بالحق ؛ فأنجز الوعد بالنصر والظفر. وقال أبو عبيدة :" ما " هاهنا بمعنى :" الذي " أي : كالذي أخرجك ربك.
( وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين ) وذلك أن أصحاب رسول الله ﷺ كرهوا خروجه إلى بدر، وجادلوا فيه، فقالوا : لا نخرج ؛ فإنا لم نستعد للقتال، وليس معنا أهبة الحرب.
( وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين ) وذلك أن أصحاب رسول الله ﷺ كرهوا خروجه إلى بدر، وجادلوا فيه، فقالوا : لا نخرج ؛ فإنا لم نستعد للقتال، وليس معنا أهبة الحرب.