بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بالحق وَإِنَّ فَرِيقاً منَ المؤمنين لَكَارِهُونَ﴾ ؛ قال القتبي : معناه كراهتهم فيما فعلته في الغنائم، ككراهتهم الخروج معك. ويقال : معناه أولئك هم المؤمنون حقاً ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق، وإنْ كان فريقاً من المؤمنين لكارهون﴾ ؛ فكذلك ننفل الغنيمة لمن نشاء، وإنْ كرهوا ذلك. ويقال : هذا ابتداء القصة، ومعناه امض على وجهك كما أخرجك ربك من بيتك بالحق، وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون.