الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾[ ٥ ]، الآية.
قال الكسائي(١) : " الكاف " : نعت لمصدر :﴿يجادلونك﴾، والتقدير(٢) : يجادلونك في الحق مجادلة ﴿كما أخرجك﴾(٣).
وقال الأخفش(٤) : " الكاف " نعت ل : " حق "، والتقدير(٥) : هم المؤمنون حقا ﴿كما أخرجك﴾(٦).
وقيل : " الكاف " في موضع رفع، والتقدير(٧) :﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ ﴿فاتقوا الله﴾، كأنه ابتداء وخبر(٨).
وقال أبو عبيدة : هو قسم(٩)، أي : لهم درجات ومغفرة ورزق كريم، والذي أخرجك من بيتك بالحق، ف : " الكاف " بمعنى : " الواو " (١٠).
وقال الزجاج(١١) : " الكاف " في موضع نصب، والتقدير(١٢) : الأنفال ثابتة(١٣) لك ثباتا ﴿كما أخرجك ربك﴾، والمعنى :﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ وهم كارهون، كذلك تنفل من رأيت(١٤).
وقال الفراء التقدير : امض لأمرك في الغنائم، ونفِّل من شئت وإن كرهوا ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾(١٥).
وقيل : " الكاف " في موضع رفع، والتقدير(١٦) :
﴿إنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، إلى :﴿لهم درجات عند ربهم(١٧) ومغفرة ورزق كريم﴾، هذا وعد وحق ﴿كما أرجك ربك من بيتك بالحق﴾(١٨).
وقيل المعنى :﴿وأصلحوا ذات بينكم﴾ ذلك خير لكم ﴿كما أخرجك﴾ ف :" الكاف " : نعت لخبر ابتداء محذوف هو الابتداء(١٩).
وقيل التقدير(٢٠) :﴿قل الانفال لله والرسول﴾ ﴿كما أخرجك﴾(٢١).
قال عكرمة في الآية :﴿وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مومنين﴾ ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾(٢٢)، أي : الطاعة خير لكم، كما كان إخراجك من بيتك بالحق خيرا لك(٢٣).
وقوله :﴿وإن فريقا من المومنين لكارهون﴾[ ٥ ].
قال ابن عباس : لما سمع رسول الله ﷺ، بأبي سفيان أنه مقبل من الشام، ندب إليه(٢٤) من المسلمين، وقال : هذه عير قريش(٢٥) فيها/أموالهم، فاخرجوا إليها، لعل الله أن ينفلكموها(٢٦) ! فانتدب الناس، فخفّ بعضهم وثقُل بعضهم، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله ﷺ يلقى حربا(٢٧). فنزلت :﴿وإن فريقا من المومنين لكارهون﴾(٢٨).
قال السدي :﴿لكارهون﴾ : لطلب المشركين(٢٩).
﴿لله والرسول﴾[ ١ ]، وقف(٣٠).
و﴿مومنين﴾[ ١ ]، وقف(٣١).
ويكون تقدير(٣٢) الآية وتفسيرها : أن النبي ﷺ، لما نظر إلى قلة المسلمين يوم بدر وإلى كثرة المشركين قال : " من قتل قتيلا فله كذا وكذا، وإن أسر أسيرا فله كذا وكذا(٣٣) " ليرغبهم في القتال، فلما هزمهم الله عز وجل، وأظفره بهم، قام إليه سعد بن عبادة(٣٤)، فقال له : يا رسول الله، إن أعطيت هؤلاء ما وعدتهم بقي خلق من المسلمين بغير شيء، فأنزل الله :﴿قل الانفال لله والرسول﴾، أي : يصنع فيها ما يشاء. فأمسكوا لما سمعوا ذلك على كراهية منهم له، فأنزل الله عز وجل :﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾، أي : امض لأمر الله في الغنائم، وهم كارهون لذلك، أي : بعضهم، كما مضيت لأمر الله عز وجل في خروجك وهم له كارهون، أي : بعضهم(٣٥).
فإن جعلت التقدير(٣٦) :﴿يسئلونك عن الانفال﴾ كما جادلوك يوم بدر، فقالوا : لم تخرجنا للقتال فنستعد(٣٧) له، إنما أخرجتنا للغنيمة، فلا يحسن الوقف على ما قبل " الكاف " على هذا(٣٨).
وعلى قول أبي عبيدة أن " الكاف " في موضع : واو القسم، يحسن الوقف على ما قبل " الكاف " كأنه قال : والذي أخرجك من بيتك بالحق، كما قال :﴿وما خلق الذكر والانثى﴾(٣٩)، أي : والذي خلق الذكر(٤٠).
قال الكسائي(١) : " الكاف " : نعت لمصدر :﴿يجادلونك﴾، والتقدير(٢) : يجادلونك في الحق مجادلة ﴿كما أخرجك﴾(٣).
وقال الأخفش(٤) : " الكاف " نعت ل : " حق "، والتقدير(٥) : هم المؤمنون حقا ﴿كما أخرجك﴾(٦).
وقيل : " الكاف " في موضع رفع، والتقدير(٧) :﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ ﴿فاتقوا الله﴾، كأنه ابتداء وخبر(٨).
وقال أبو عبيدة : هو قسم(٩)، أي : لهم درجات ومغفرة ورزق كريم، والذي أخرجك من بيتك بالحق، ف : " الكاف " بمعنى : " الواو " (١٠).
وقال الزجاج(١١) : " الكاف " في موضع نصب، والتقدير(١٢) : الأنفال ثابتة(١٣) لك ثباتا ﴿كما أخرجك ربك﴾، والمعنى :﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ وهم كارهون، كذلك تنفل من رأيت(١٤).
وقال الفراء التقدير : امض لأمرك في الغنائم، ونفِّل من شئت وإن كرهوا ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾(١٥).
وقيل : " الكاف " في موضع رفع، والتقدير(١٦) :
﴿إنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، إلى :﴿لهم درجات عند ربهم(١٧) ومغفرة ورزق كريم﴾، هذا وعد وحق ﴿كما أرجك ربك من بيتك بالحق﴾(١٨).
وقيل المعنى :﴿وأصلحوا ذات بينكم﴾ ذلك خير لكم ﴿كما أخرجك﴾ ف :" الكاف " : نعت لخبر ابتداء محذوف هو الابتداء(١٩).
وقيل التقدير(٢٠) :﴿قل الانفال لله والرسول﴾ ﴿كما أخرجك﴾(٢١).
قال عكرمة في الآية :﴿وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مومنين﴾ ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾(٢٢)، أي : الطاعة خير لكم، كما كان إخراجك من بيتك بالحق خيرا لك(٢٣).
وقوله :﴿وإن فريقا من المومنين لكارهون﴾[ ٥ ].
قال ابن عباس : لما سمع رسول الله ﷺ، بأبي سفيان أنه مقبل من الشام، ندب إليه(٢٤) من المسلمين، وقال : هذه عير قريش(٢٥) فيها/أموالهم، فاخرجوا إليها، لعل الله أن ينفلكموها(٢٦) ! فانتدب الناس، فخفّ بعضهم وثقُل بعضهم، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله ﷺ يلقى حربا(٢٧). فنزلت :﴿وإن فريقا من المومنين لكارهون﴾(٢٨).
قال السدي :﴿لكارهون﴾ : لطلب المشركين(٢٩).
﴿لله والرسول﴾[ ١ ]، وقف(٣٠).
و﴿مومنين﴾[ ١ ]، وقف(٣١).
ويكون تقدير(٣٢) الآية وتفسيرها : أن النبي ﷺ، لما نظر إلى قلة المسلمين يوم بدر وإلى كثرة المشركين قال : " من قتل قتيلا فله كذا وكذا، وإن أسر أسيرا فله كذا وكذا(٣٣) " ليرغبهم في القتال، فلما هزمهم الله عز وجل، وأظفره بهم، قام إليه سعد بن عبادة(٣٤)، فقال له : يا رسول الله، إن أعطيت هؤلاء ما وعدتهم بقي خلق من المسلمين بغير شيء، فأنزل الله :﴿قل الانفال لله والرسول﴾، أي : يصنع فيها ما يشاء. فأمسكوا لما سمعوا ذلك على كراهية منهم له، فأنزل الله عز وجل :﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾، أي : امض لأمر الله في الغنائم، وهم كارهون لذلك، أي : بعضهم، كما مضيت لأمر الله عز وجل في خروجك وهم له كارهون، أي : بعضهم(٣٥).
فإن جعلت التقدير(٣٦) :﴿يسئلونك عن الانفال﴾ كما جادلوك يوم بدر، فقالوا : لم تخرجنا للقتال فنستعد(٣٧) له، إنما أخرجتنا للغنيمة، فلا يحسن الوقف على ما قبل " الكاف " على هذا(٣٨).
وعلى قول أبي عبيدة أن " الكاف " في موضع : واو القسم، يحسن الوقف على ما قبل " الكاف " كأنه قال : والذي أخرجك من بيتك بالحق، كما قال :﴿وما خلق الذكر والانثى﴾(٣٩)، أي : والذي خلق الذكر(٤٠).
١ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٦، والمحرر الوجيز ٢/٥٠٢، والبحر المحيط ٤/٤٥٦..
٢ في الأصل: والتقرين. وهو تحريف..
٣ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٣٠٩، من غير نسبة: "الكاف" في: ﴿كما﴾ في موضع نصب نعت لمصدر: ﴿يجادلونك﴾، أي: جدالا ﴿كما﴾.
وهذا الوجه الإعرابي شبيه بقول مجاهد في تفسيره: ٣٥٢. وهو الاختيار عند الطبري في: جامع البيان ١٣/٣٩٣. ولمزيد من التوضيح، انظر: المحرر الوجيز ٢/٥٠٢، والبحر المحيط ٤/٤٥٦..
٤ معاني القرآن ١/٣٤٥..
٥ في الأصل: التقرين، وهو تحريف..
٦ مشكل إعراب القرآن ١/٣١٠، والبيان في غريب القرآن ١/٣٨٣، والتبيان في إعراب القرآن ٢/٦١٦، من غير نسبة.
وهو منسوب في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٦، والمحرر الوجيز ٢/٥٠٢، وتفسير القرطبي ٧/٢٣٤، والبحر المحيط ٤/٤٥٦..
٧ في الأصل: والتقرين، وهو تحريف..
٨ مشكل إعراب القرآن ١/٣١٠، والمحرر الوجيز ٢/٥٠٢، والبحر المحيط ٤/٤٥٦، من غير نسبة. انظر: معاني القرآن للأخفش ١/٣٤٥..
٩ مجاز القرآن ١/٢٤٠، بلفظ: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾، مجازها مجاز القسم، كقولك: والذي أخرجك ربك؛ لأن "ما" في موضع "الذي"..."..
١٠ المحرر الوجيز ٢/٥٠٢. وينظر: التبيان في إعراب القرآن ٢/٦١٦، والبحر المحيط ٤/٤٥٦. وساقه في مشكل إعراب القرآن ١/٣١٠، بلفظ: "وقيل: "الكاف" بمعنى الواو للقسم، أي: الأنفال لله والرسول والذي أخرجك"..
١١ في "ر": الزجاجي، وهو تحريف؛ لأن القائل هو: أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج (ت٣١١هـ)، وليس أبا القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت٣٣٧هـ)..
١٢ في الأصل: التقرين، وهو تحريف..
١٣ في الأصل: ثابتت..
١٤ معاني القرآن وإعرابه ٢/٣٩٩، ٤٠٠، ، بزيادة في ألفاظه. وهو في مشكل إعراب القرآن ١/٣٠٩، بلفظ: "وقيل: هي[أي: الكاف] نعت لمصدر دل عليه معنى الكلام، تقديره: قل الأنفال ثابتة لله والرسول ثبوتا ﴿كما أخرجك﴾. انظر: تفسير القرطبي ٧/٢٣٣، والبحر المحيط ٤/٤٥٦..
١٥ هذا مختصر قول الفراء، كما في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٦. وانظره بتمامه في معاني القرآن ١/٤٠٣. وتعقبه ابن عطية في المحرر الوجيز ٢/٥٠١، ٥٠٢ بعد قوله: "... ، هذا نص قوله في هداية مكي، رحمه الله،..."..
١٦ في الأصل: والتقرين، وهو تحريف..
١٧ "درجت عند ربهم" كررت في الأصل..
١٨ انظر: بتمامه في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٦، فهو أحسن الأقوال عنده. وعنه نقل مكي، رحمه الله. وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز ٢/٥٠٢، بنص عبارة مكي. واختاره القرطبي في تفسيره ٧/٢٣٤..
١٩ المحرر الوجيز ٢/٥٠٢، بدون كلمة: الابتداء. وتعقبه أبو حيان في البحر ٤/٤٥٧..
٢٠ في الأصل: التقرين، وهو تحريف..
٢١ المحرر الوجيز ٢/٥٠٢، وزاد: "وهذا نحو أول قول ذكرته". وأول قول ذكره هو قول الفراء..
٢٢ زيادة من "ر" وجامع البيان..
٢٣ انظر: جامع البيان ١٣/٣٩١، وتفسير ابن كثير ٢/٢٨٦..
٢٤ في مصدري التوثيق، ص: ٥٠٠، هامش ١: ندب إليه المسلمين..
٢٥ العير، بالكسر، الإبل تحمل المبرة، ثم غلب على كل قافلة، المصباح/عير..
٢٦ أنفلت الرجل ونفلته، بالألف وبالتثقيل: وهبت له النفل وغيره، وهو عطية لا تريد ثوابها منه. المصباح / نفل..
٢٧ جامع البيان ١٣/٣٩٤، وسيرة ابن هشام ١/٦٠٦..
٢٨ جامع البيان ١٣/٣٩٥، ولباب النقول في أسباب النزول ١٨٩، والدر المنثور ٤/١٤..
٢٩ جامع البيان ١٣/٣٩٤، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٥٩، وتفسير ابن كثير ٢/٢٨٧، والدر المنثور ٤/١٦..
٣٠ وهو حسن، في القطع والإئتناف ٣٤٨. وكاف في المكتفى ٢٨٤، ومنار الهدى ١٥٦..
٣١ وهو تام، في القطع والإئتناف ٣٤٨، والمكتفى ٢٨٤، والمقصد لتخليص ما في المرشد ١٥٦..
٣٢ في الأصل: تقرين، وهو تحريف..
٣٣ جزء من حديث طويل رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في النفل، رقم ٢٣٦٠..
٣٤ بل قام إليه: سعد بن معاذ، سيد الأوس، الذي اهتز عرش الرحمن لموته، كما في معاني القرآن للفراء ١/٤٠٣، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/٧٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٨٤، وهو الذي شهد بدرا باتفاق. الإصابة ٣/٧٠.
أما سعد بن عبادة، سيد الخزرج، فقد اختلف في شهوده بدرا. انظر: الاستيعاب ٢/١٦١، وأسد الغابة ٢/٤٢٢، والإصابة ٣/٥٥..
٣٥ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٠٣، وتأويل مشكل القرآن ٢٢٠، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/٧٣، وتفسير الرازي ٨/١٢٩، وتفسير ابن كثير ٢/٢٨٤..
٣٦ في الأصل: التقرين، وهو تحريف..
٣٧ في الأصل: فتستعد، بتاء مثناة من فوق، وهو تصحيف..
٣٨ انظر: القطع والإئتناف ٣٤٨، ومنار الهدى ١٥٦..
٣٩ الليل: آية ٣..
٤٠ انظر: القطع والإئتناف ٣٤٨، ومنار الهدى ١٥٦..
٢ في الأصل: والتقرين. وهو تحريف..
٣ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٣٠٩، من غير نسبة: "الكاف" في: ﴿كما﴾ في موضع نصب نعت لمصدر: ﴿يجادلونك﴾، أي: جدالا ﴿كما﴾.
وهذا الوجه الإعرابي شبيه بقول مجاهد في تفسيره: ٣٥٢. وهو الاختيار عند الطبري في: جامع البيان ١٣/٣٩٣. ولمزيد من التوضيح، انظر: المحرر الوجيز ٢/٥٠٢، والبحر المحيط ٤/٤٥٦..
٤ معاني القرآن ١/٣٤٥..
٥ في الأصل: التقرين، وهو تحريف..
٦ مشكل إعراب القرآن ١/٣١٠، والبيان في غريب القرآن ١/٣٨٣، والتبيان في إعراب القرآن ٢/٦١٦، من غير نسبة.
وهو منسوب في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٦، والمحرر الوجيز ٢/٥٠٢، وتفسير القرطبي ٧/٢٣٤، والبحر المحيط ٤/٤٥٦..
٧ في الأصل: والتقرين، وهو تحريف..
٨ مشكل إعراب القرآن ١/٣١٠، والمحرر الوجيز ٢/٥٠٢، والبحر المحيط ٤/٤٥٦، من غير نسبة. انظر: معاني القرآن للأخفش ١/٣٤٥..
٩ مجاز القرآن ١/٢٤٠، بلفظ: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾، مجازها مجاز القسم، كقولك: والذي أخرجك ربك؛ لأن "ما" في موضع "الذي"..."..
١٠ المحرر الوجيز ٢/٥٠٢. وينظر: التبيان في إعراب القرآن ٢/٦١٦، والبحر المحيط ٤/٤٥٦. وساقه في مشكل إعراب القرآن ١/٣١٠، بلفظ: "وقيل: "الكاف" بمعنى الواو للقسم، أي: الأنفال لله والرسول والذي أخرجك"..
١١ في "ر": الزجاجي، وهو تحريف؛ لأن القائل هو: أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج (ت٣١١هـ)، وليس أبا القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت٣٣٧هـ)..
١٢ في الأصل: التقرين، وهو تحريف..
١٣ في الأصل: ثابتت..
١٤ معاني القرآن وإعرابه ٢/٣٩٩، ٤٠٠، ، بزيادة في ألفاظه. وهو في مشكل إعراب القرآن ١/٣٠٩، بلفظ: "وقيل: هي[أي: الكاف] نعت لمصدر دل عليه معنى الكلام، تقديره: قل الأنفال ثابتة لله والرسول ثبوتا ﴿كما أخرجك﴾. انظر: تفسير القرطبي ٧/٢٣٣، والبحر المحيط ٤/٤٥٦..
١٥ هذا مختصر قول الفراء، كما في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٦. وانظره بتمامه في معاني القرآن ١/٤٠٣. وتعقبه ابن عطية في المحرر الوجيز ٢/٥٠١، ٥٠٢ بعد قوله: "... ، هذا نص قوله في هداية مكي، رحمه الله،..."..
١٦ في الأصل: والتقرين، وهو تحريف..
١٧ "درجت عند ربهم" كررت في الأصل..
١٨ انظر: بتمامه في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٦، فهو أحسن الأقوال عنده. وعنه نقل مكي، رحمه الله. وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز ٢/٥٠٢، بنص عبارة مكي. واختاره القرطبي في تفسيره ٧/٢٣٤..
١٩ المحرر الوجيز ٢/٥٠٢، بدون كلمة: الابتداء. وتعقبه أبو حيان في البحر ٤/٤٥٧..
٢٠ في الأصل: التقرين، وهو تحريف..
٢١ المحرر الوجيز ٢/٥٠٢، وزاد: "وهذا نحو أول قول ذكرته". وأول قول ذكره هو قول الفراء..
٢٢ زيادة من "ر" وجامع البيان..
٢٣ انظر: جامع البيان ١٣/٣٩١، وتفسير ابن كثير ٢/٢٨٦..
٢٤ في مصدري التوثيق، ص: ٥٠٠، هامش ١: ندب إليه المسلمين..
٢٥ العير، بالكسر، الإبل تحمل المبرة، ثم غلب على كل قافلة، المصباح/عير..
٢٦ أنفلت الرجل ونفلته، بالألف وبالتثقيل: وهبت له النفل وغيره، وهو عطية لا تريد ثوابها منه. المصباح / نفل..
٢٧ جامع البيان ١٣/٣٩٤، وسيرة ابن هشام ١/٦٠٦..
٢٨ جامع البيان ١٣/٣٩٥، ولباب النقول في أسباب النزول ١٨٩، والدر المنثور ٤/١٤..
٢٩ جامع البيان ١٣/٣٩٤، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٥٩، وتفسير ابن كثير ٢/٢٨٧، والدر المنثور ٤/١٦..
٣٠ وهو حسن، في القطع والإئتناف ٣٤٨. وكاف في المكتفى ٢٨٤، ومنار الهدى ١٥٦..
٣١ وهو تام، في القطع والإئتناف ٣٤٨، والمكتفى ٢٨٤، والمقصد لتخليص ما في المرشد ١٥٦..
٣٢ في الأصل: تقرين، وهو تحريف..
٣٣ جزء من حديث طويل رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في النفل، رقم ٢٣٦٠..
٣٤ بل قام إليه: سعد بن معاذ، سيد الأوس، الذي اهتز عرش الرحمن لموته، كما في معاني القرآن للفراء ١/٤٠٣، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/٧٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٨٤، وهو الذي شهد بدرا باتفاق. الإصابة ٣/٧٠.
أما سعد بن عبادة، سيد الخزرج، فقد اختلف في شهوده بدرا. انظر: الاستيعاب ٢/١٦١، وأسد الغابة ٢/٤٢٢، والإصابة ٣/٥٥..
٣٥ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٠٣، وتأويل مشكل القرآن ٢٢٠، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/٧٣، وتفسير الرازي ٨/١٢٩، وتفسير ابن كثير ٢/٢٨٤..
٣٦ في الأصل: التقرين، وهو تحريف..
٣٧ في الأصل: فتستعد، بتاء مثناة من فوق، وهو تصحيف..
٣٨ انظر: القطع والإئتناف ٣٤٨، ومنار الهدى ١٥٦..
٣٩ الليل: آية ٣..
٤٠ انظر: القطع والإئتناف ٣٤٨، ومنار الهدى ١٥٦..