أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ﴾
بالمدينة إلى بدر ﴿بِالْحَقِّ﴾ الذي أمر به الله ﴿وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ ذلك الخروج. المعنى: إن إصلاح ذات البين، ووجل القلوب عند ذكر المحبوب، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة: خير لكم عند ربكم؛ كما أن إخراج محمد عليه الصَّلاة والسَّلام من بيته كان خيراً له

تفسير هذه الآية من كتب أخرى