أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿حسبك الله﴾ : أي كافيك الله كل ما يهمك من شأن أعدائك وغيرهم.
﴿ومن اتبعك من المؤمنين﴾ : أي الله حسبهم كذلك أي كافيهم ما يهمهم من أمر أعدائهم.

المعنى :


ينادي الرب تبارك وتعالى رسوله بعنوان النبوة التي شرفه الله بها على سائر الناس فيقول ﴿يا أيها النبي﴾ ويخبره بنعم الخبر مطمئناً إياه وأتباعه من المؤمنين بأنه كافيهم أمر أعدائهم فما عليهم إلا أن يقاتلوهم ما دام الله تعالى ناصرهم ومؤيدهم عليهم، فيقول :﴿حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾.

الهداية

من الهداية :


- لا كافي إلا الله تعالى، ومن زعم أن هناك من يكفي سوى الله تعالى فقد أشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى