الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ : يجوز أن تكون مصدريةً، والمصدرُ واقعٌ موقعَ المفعولِ. ويجوز أن تكونَ بمعنى الذي، وهو في المعنى كالذي قبله، والعائد على هذا محذوف.
قوله :﴿حَلاَلاً﴾ نصبٌ على الحال : إمَّا من " ما " الموصولة أو مِنْ عائدِها إذا جعلناها اسميةً. وقيل : هو نعتُ مصدرٍ محذوف أي : أكلاً حلالاً.
قوله :﴿وَاتَّقُواْ اللَّهَ﴾ قال ابن عطية :" وجاء قوله :" واتقوا الله " اعتراضاً فصيحاً في أثناء القول، لأنَّ قولَه :﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ متصلٌ بقوله :﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ يعني أنه متصلٌ به من حيث إنه كالعلة له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى