لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الحلال ما كان مأذوناً فيه، والحلالُ الطيِّبُ أنْ تعلم أن ذلك مِنْ قَبلِ الله فضلاً، وليس لَكَ مِنْ قَبْلِكَ استحقاقاً.
ويقال الحلال الصافي ما لم يَنْسَ صاحبُه فيه معبوده.
ويقال هو الذي لا يكون صاحبُه عن شهود ربِّه - عند أخذه - غافلاً.
ويقال الحلال الصافي ما لم يَنْسَ صاحبُه فيه معبوده.
ويقال هو الذي لا يكون صاحبُه عن شهود ربِّه - عند أخذه - غافلاً.