أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فكلوا مما غنمتم﴾ من الفدية فإنها من جملة الغنائم. وقيل أمسكوا عن الغنائم فنزلت. والفاء للتسبب والسبب محذوف تقديره : أبحت لكم الغنائم فكلوا، وبنحوه تشبث من زعم أن الأمر الوارد بعد الحظر للإباحة. ﴿حلالا﴾ حال من المغنوم أو صفة للمصدر أي أكلا حلالا، وفائدته إزاحة ما وقع في نفوسهم منه بسبب تلك المعاتبة، أو حرمتها على الأولين ولذلك وصفة بقوله :﴿طيّبا واتقوا الله﴾ في مخالفته. ﴿إن الله غفور﴾ غفر لكم ذنبكم ﴿رحيم﴾ أباح لكم ما أخذتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى