الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم أحل لهم ذلك فقال :﴿فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله﴾[ ٦٩ ]، أي : خافوه فيما حرم عليكم، وما نهاكم عنه، وفي أن تركبوا بعد هذا فعل ما لم تؤمروا به(١).
﴿إن الله غفور﴾[ ٦٩ ].
أي : لذنوب أهل الإيمان، أي : ساتر عليها، ﴿رحيم﴾ بهم(٢).
قال الطبري :﴿واتقوا الله﴾، يراد به التأخير بعد ﴿رحيم﴾(٣).
١ انظر: جامع البيان ١٤/٧١، ٧٢..
٢ جامع البيان ١٤/٧١، ٧٢، وتمام نصه: "أن يعاقبهم بعد توبتهم منها"..
٣ المصدر نفسه ١٤/٧٢، ونصه: "هنا من المؤخر الذي معناه التقديم، وتأويل الكلام: ﴿فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا﴾، ﴿إن الله غفور رحيم﴾، ﴿واتقوا الله﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى