بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿والذين كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾، يعني في الميراث يرث بعضهم من بعض. ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾، يعني إن لم تفعلوا، يعني ولاية المؤمنين للمؤمنين والكافرين للكافرين، ﴿تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأرض﴾ ؛ يعني بلية ﴿وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾، يعني سفك الدماء، فافعلوا ما أمرتم واعرفوا أن الولاية في الدين. وقال الضحاك :﴿والذين كَفَرُواْ﴾ يعني كفار مكة وكفار ثقيف ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾، يعني إن لم تطيعوا الله في قتل الفريقين، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. وقال مقاتل وفي الآية تقديم وتأخير، ومعناه وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر، ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾ يعني إن لم تنصروهم على غير أهل عهدكم من المشركين، ﴿تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأرض﴾ يعني كفر وفساد كبير في الأرض.
﴿والذين كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾، يعني في الميراث يرث بعضهم من بعض. ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾، يعني إن لم تفعلوا، يعني ولاية المؤمنين للمؤمنين والكافرين للكافرين، ﴿تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأرض﴾ ؛ يعني بلية ﴿وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾، يعني سفك الدماء، فافعلوا ما أمرتم واعرفوا أن الولاية في الدين. وقال الضحاك :﴿والذين كَفَرُواْ﴾ يعني كفار مكة وكفار ثقيف ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾، يعني إن لم تطيعوا الله في قتل الفريقين، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. وقال مقاتل وفي الآية تقديم وتأخير، ومعناه وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر، ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾ يعني إن لم تنصروهم على غير أهل عهدكم من المشركين، ﴿تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأرض﴾ يعني كفر وفساد كبير في الأرض.