تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( والذين كفروا أولياء/ ٢٠٦- أ /بعض ) على قول ابن عباس وعامة أهل التأويل ( بعضهم أولياء بعض ) في التوراة على ما قالوا في المهاجرين والأنصار ( بعضهم أولياء بعض ) في التناصر والتعاون والدين والحقوق جميعا على ما ذكرنا في المؤمنين.
وقوله تعالى :( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) قيل فيه بوجوه :
أحدها : إن إخوانكم الذين لم يهاجروا إذا استنصروكم على عدوهم، فلم تنصروهم، تكون ( فتنة في الأرض وفساد كبير ) أي إن لم تكونوا بعضكم أعوانا وأنصارا لبعض على ما كان أهل الكفر بعضهم أنصارا لبعض، غلبكم العدو، وقهركم، فيكون في ذلك فتنة وفساد، ويكون كأنه قال :( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) ( الأنفال ٣٩ ).
والثاني(١) : قوله ( إلا تفعلوه تكن فتنة ) ملحق(٢) بقوله ( إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق ) ( الأنفال ٧٢ ) أي إن استنصركم إخوانكم على قوم بينكم وبينهم ميثاق، فنصرتموهم تكن فتنة وفساد كبير.
والثالث(٣) : قوله ( إلا تفعلوه ) في ما أمركم به من جعل التوارث في ما بين المؤمنين، وجعلتم الميراث والتوارث في ما بينكم وبين الكفار ( تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) لأن الله عز وجل ذكر المواريث، ثم ذكر في آخر الآية :( تلك حدود الله، ومن يطع الله ورسوله ) ( النساء ١٣ ) وما ذكر من ترك حدود الله وطاعة رسوله وجعل الميراث وغير ما أمر عز وجل ( تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ).
وقوله تعالى :( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) قيل فيه بوجوه :
أحدها : إن إخوانكم الذين لم يهاجروا إذا استنصروكم على عدوهم، فلم تنصروهم، تكون ( فتنة في الأرض وفساد كبير ) أي إن لم تكونوا بعضكم أعوانا وأنصارا لبعض على ما كان أهل الكفر بعضهم أنصارا لبعض، غلبكم العدو، وقهركم، فيكون في ذلك فتنة وفساد، ويكون كأنه قال :( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) ( الأنفال ٣٩ ).
والثاني(١) : قوله ( إلا تفعلوه تكن فتنة ) ملحق(٢) بقوله ( إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق ) ( الأنفال ٧٢ ) أي إن استنصركم إخوانكم على قوم بينكم وبينهم ميثاق، فنصرتموهم تكن فتنة وفساد كبير.
والثالث(٣) : قوله ( إلا تفعلوه ) في ما أمركم به من جعل التوارث في ما بين المؤمنين، وجعلتم الميراث والتوارث في ما بينكم وبين الكفار ( تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) لأن الله عز وجل ذكر المواريث، ثم ذكر في آخر الآية :( تلك حدود الله، ومن يطع الله ورسوله ) ( النساء ١٣ ) وما ذكر من ترك حدود الله وطاعة رسوله وجعل الميراث وغير ما أمر عز وجل ( تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ).
١ ) في الأصل وم: وقال بعضهم..
٢ ) في الأصل وم: ملحقا..
٣ ) في الأصل وم: وقال بعضهم..
٢ ) في الأصل وم: ملحقا..
٣ ) في الأصل وم: وقال بعضهم..