التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إذ تستغيثون ربكم﴾ ﴿إذ﴾ بدل من ﴿إذ يعدكم﴾، وقيل : يتعلق بقوله :﴿ليحق الحق﴾ أو بفعل مضمر واستغاثتهم دعاؤهم بالغوث والنصر.
﴿ممدكم﴾ أي : مكثركم.
﴿مردفين﴾ من قولك ردفه إذا تبعه، وأردفته إياه إذا أتبعته إياه والمعنى : يتبع بعضهم بعضا، فمن قرأه بفتح الدال فهو اسم مفعول، ومن قرأه بالكسر فهو اسم فاعل، وصح معنى القراءتين لأن الملائكة المنزلين يتبع بعضهم بعضا فمنهم تابعون ومتبوعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى