معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿اتَّبِعُواْ سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ١٢﴾ هو أمر فيه تأويل جزاء، كما أن قوله ﴿ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ نَهي فيه تأويل الجزاء. وهو كثير في كلام العرب.
قال الشاعر :
فقلتُ ادعِى وأَدْعُ فإنَّ أندىلصَوتٍ أن يُنادىَ داعيانِ
إراد : ادعِى ولأَدْعُ فإِن أندى. فكأنه قال : إن دعوتِ دعوتُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى