زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا﴾ يعنون ديننا. قال مجاهد : هذا قول كفار قريش لمن آمن من أهل مكة، قالوا لهم : لا نبعث نحن ولا أنتم فاتبعونا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
قوله تعالى :﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ قال الزجاج : هو أمر في تأويل الشرط والجزاء، يعني : إن اتبعتم سبيلنا حملنا خطاياكم. وقال الأخفش : كأنهم أمروا أنفسهم بذلك. وقرأ الحسن :" ولنحمل " بكسر اللام. قال ابن قتيبة : الواو زائدة والمعنى لنحمل خطاياكم.
قوله تعالى :﴿إنهم لكاذبون﴾ أي : فيما ضمنوا من حمل خطاياهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى