التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿اتبعوا سبيلنا﴾ أي : قال الكفار للمؤمنين : اكفروا كما كفرنا ونحمل نحن عنكم الإثم والعقاب إن كان، وروي : أن قائل هذه المقالة الوليد بن المغيرة حكاه المهدوي وقولهم : ولنحمل خطاياكم : جزاء قولهم اتبعوا سبيلنا، ولكنهم ذكروه على وجه الأمر للمبالغة ولما كان معنى الخبر صحة تكذيبهم فيه أخبره الله أنهم كاذبون أي : لا يحملون أوزار هؤلاءن بل يحملون أوزار أنفسهم وأوزار أتباعهم من الكفار.