لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وقال الذين كفروا﴾ يعني من أهل مكة قيل قاله أبو سفيان ﴿للذين آمنوا﴾ أي من قريش ﴿اتبعوا سبيلنا﴾ يعني ديننا وملة آبائنا ونحن الكفلاء بكل تبعة من الله تصيبكم فذلك قوله ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ أي أوزاركم والمعنى إن اتبعتم سبيلنا حملنا خطاياكم فأكذبهم الله عز وجل بقوله ﴿وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون﴾ في قولهم نحمل خطاياكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى