تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم﴾ أي : ما كان فيه من إثم فهو [ علينا ] وهذا منهم إنكار للبعث والحساب.
قال محمد :( ولنحمل ) هو أمر في تأويل الشرط والجزاء، المعنى : إن تتبعوا سبيلنا حملنا خطاياكم أي إن كان فيه إثم فنحن نحمله وإلى هذا
ذهب يحيى.
﴿وما هم﴾ يعني : الكافرين ﴿بحاملين من خطاياهم﴾ يعني : خطايا المؤمنين ﴿من شيء﴾ لو أتبعوهم ﴿إنهم لكاذبون( ١٢ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى