البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وليحملنّ أثقالهم﴾ : أثقال أنفسهم من كفرهم ومعاصيهم، ﴿واثقالاً﴾ أي أخر، وهي أثقال الذين أغروهم، فكانوا سبباً في كفرهم.
ولم يبين من الذين يحملون أثقاله، فأمكن اندراج أثقال المظلوم بحملها للظالم، كما جاء في الحديث :« أنه يقتص من الظالم للمظلوم بأن يعطي من حسنات ظالمه، فإن لم يبق للظالم حسنة أخذ من سيآت المظلوم فطرح عليه » وفي صحيح مسلم ما معناه : أيما داع دعا إلى ضلالة، فأتبع عليها وعمل بها بعده، فعليه أوزار من عمل بها ممن اتبعه، لا ينقص ذلك من أوزاهم شيئاً.
﴿وليسئلنّ يوم القيامة﴾ : أي سؤال توبيخ وتقريع.
ولم يبين من الذين يحملون أثقاله، فأمكن اندراج أثقال المظلوم بحملها للظالم، كما جاء في الحديث :« أنه يقتص من الظالم للمظلوم بأن يعطي من حسنات ظالمه، فإن لم يبق للظالم حسنة أخذ من سيآت المظلوم فطرح عليه » وفي صحيح مسلم ما معناه : أيما داع دعا إلى ضلالة، فأتبع عليها وعمل بها بعده، فعليه أوزار من عمل بها ممن اتبعه، لا ينقص ذلك من أوزاهم شيئاً.
﴿وليسئلنّ يوم القيامة﴾ : أي سؤال توبيخ وتقريع.