بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ﴾ يعني : يحملون من أوزار الذين يضلونهم من غير أن ينقص من أوزار العاملين شيء، وهذا كقوله عز وجل :﴿لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ القيامة وَمِنْ أَوْزَارِ الذين يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ [النحل: ٢٥] وهذا كما روي في الخبر من سن سنة سيئة، كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ﴿وَلَيُسْئَلُنَّ يوم القيامة عما كانوا يفترون﴾ يعني : عما يقولون من الكذب.