زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ﴾ أي أوزار أنفسهم ﴿وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾ أي : أوزارا مع أوزارهم، وهي أوزار الذين أضلوهم، وهذا كقوله :﴿لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [النحل: ٢٥] ﴿وَلَيسأَلَن يوم القيامة﴾ سؤال توبيخ وتقريع ﴿عما كانوا يفترون﴾ من الكذب على الله عز وجل ؛ وقال مقاتل : عن قولهم : نحن الكفلاء بكل تبعة تصيبكم من الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى