الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ﴾ أي أثقال أنفسهم ﴿وَأَثْقَالاً﴾ يعني أثّقالا أخر غير الخطايا التي ضمنوا للمؤمنين حملها، وهي أثقال الذين كانوا سبباً في ضلالهم ﴿وَلَيُسْئَلُنَّ﴾ سؤال تقريع ﴿عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ أي يختلقون من الأكاذيب والأباطيل. وقرىء :«من خطيآتهم ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى