مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قوله تعالى :﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون﴾
في الذي كانوا يفترونه يحتمل ثلاثة أوجه أحدها : كان قولهم :﴿ولنحمل خطاياكم﴾ صادرا لاعتقادهم أن لا خطيئة في الكفر، ثم يوم القيامة يظهر لهم خلاف ذلك فيسألون عن ذلك الافتراء وثانيها : أن قولهم :﴿ولنحمل خطاياكم﴾ كان عن اعتقاد أن لا حشر، فإذا جاء يوم القيامة ظهر لهم خلاف ذلك فيسألون ويقال لهم أما قلتم أن لا حشر وثالثها : أنهم لما قالوا إن تتبعونا نحمل يوم القيامة خطاياكم، يقال لهم فاحملوا خطاياهم فلا يحملون فيسألون ويقال لهم لم افتريتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى