الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ أي : وليحملن هؤلاء المشركون أوزارهم وأوزار من أضلوا وصدوا عن سبيل الله.
﴿وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون﴾ أي : يكذبون. ومثله قوله تعالى
﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم﴾(١).
قال قتادة : في حديث رفعه " من دعا إلى ضلالة كتب عليه وزرها ووزر من عمل بها ولا ينقص منه شيء " (٢).
وقال أبو أمامة الباهلي(٣) : " يؤتى بالرجل يوم القيامة يكون كثير الحسنات فلا يزال يقتص منه حتى تفنى حسناته، ثم يطالب فيقول الله جل وعز : اقتصوا من عبدي فتقول الملائكة، وما بقيت له حسنات، فيقول خذوا من سيئات المظلوم واجعلوها عليه. قال أبو أمامة : ثم تلى النبي ﷺ :﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ " (٤).
﴿وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون﴾ أي : يكذبون. ومثله قوله تعالى
﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم﴾(١).
قال قتادة : في حديث رفعه " من دعا إلى ضلالة كتب عليه وزرها ووزر من عمل بها ولا ينقص منه شيء " (٢).
وقال أبو أمامة الباهلي(٣) : " يؤتى بالرجل يوم القيامة يكون كثير الحسنات فلا يزال يقتص منه حتى تفنى حسناته، ثم يطالب فيقول الله جل وعز : اقتصوا من عبدي فتقول الملائكة، وما بقيت له حسنات، فيقول خذوا من سيئات المظلوم واجعلوها عليه. قال أبو أمامة : ثم تلى النبي ﷺ :﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ " (٤).
١ النحل: ٢٥.
٢ أخرجه مسلم بمعناه عن أبي هريرة، كتاب العلم: باب من سن سنة ٨/٦١، وأبو داود في سننه. كتاب السنة. باب لزوم السنة (٤٦٠٩) والترمذي في سننه (٢٨١٤)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه في المقدمة ١٤، (٢٠٣ـ٢٠٨)، والدارمي في سننه ١/١٣٠ ـ ١٣١..
٣ هو صدي بن عجلان بن وهب الباهلي، أبو أمامة. صحابي كان مع علي في صفين، وسكن الشام، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام انظر: صفة الصفوة ١/ ٧٣٣، والإصابة ٢/ ١٨٣، رقم ٤٠٥٩، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٠، رقم ٨٢٤، وتقريب التهذيب ١/٣٦٦، رقم ٩٣..
٤ لم أقف عليه بهذا اللفظ إلا في الجامع للقرطبي ١٣/ ٣٣١، وهو في الدر المنثور ـ بمعناه ـ ٦/٤٥٥، وقد أشار السيوطي إلى إخراج ابن أبي حاتم له عن أبي أمامة رضي الله عنه..
٢ أخرجه مسلم بمعناه عن أبي هريرة، كتاب العلم: باب من سن سنة ٨/٦١، وأبو داود في سننه. كتاب السنة. باب لزوم السنة (٤٦٠٩) والترمذي في سننه (٢٨١٤)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه في المقدمة ١٤، (٢٠٣ـ٢٠٨)، والدارمي في سننه ١/١٣٠ ـ ١٣١..
٣ هو صدي بن عجلان بن وهب الباهلي، أبو أمامة. صحابي كان مع علي في صفين، وسكن الشام، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام انظر: صفة الصفوة ١/ ٧٣٣، والإصابة ٢/ ١٨٣، رقم ٤٠٥٩، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٠، رقم ٨٢٤، وتقريب التهذيب ١/٣٦٦، رقم ٩٣..
٤ لم أقف عليه بهذا اللفظ إلا في الجامع للقرطبي ١٣/ ٣٣١، وهو في الدر المنثور ـ بمعناه ـ ٦/٤٥٥، وقد أشار السيوطي إلى إخراج ابن أبي حاتم له عن أبي أمامة رضي الله عنه..