فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وليحملن أثقالهم﴾ أي : أوزارهم التي عملوها، والتعبير عنها بالأثقال للإيذان بأنها ذنوب عظيمة ﴿وأثقالا مع أثقالهم﴾ أي أوزارا مع أوزارهم وهي أوزار من أضلوهم وأخرجوهم عن الهدى إلى الضلالة، ومثله قوله سبحانه :﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة، ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾ ؟ ومثله قوله ﷺ :" من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها " كما في حديث أبي هريرة الثابت في صحيح مسلم وغيره.
﴿وليسألن يوم القيامة﴾ سؤال تقريع وتوبيخ ﴿عما كانوا يفترون﴾ أي : يختلقونه من الأكاذيب والأباطيل التي كانوا يأتون بها في الدنيا وأضلوهم بها، ومن جملتها هذا الوعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى